الصيمري

119

تلخيص الخلاف وخلاصة الاختلاف

والشيخ استدل بإجماع المسلمين ، لان هذا الخلاف قد انقرض . وقال أبو الصلاح : من أصحابنا أنه مكروه ( 1 ) . واختاره الشهيد في دروسه ( 2 ) ، وأبو العباس في موجزه ، والعلامة في مختلفة ( 3 ) ، وهو المعتد . القول في الركوع : مسألة - 97 - قال الشيخ : الطمأنينة في الركوع ركن من أركان الصلاة ، وبه قال الشافعي . وقال أبو حنيفة : انها غير واجبة ، ولا يجب عنده أن ينحني بقدر ما يضع يديه على ركبتيه . واستدل الشيخ بإجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط . واعلم أن مراده بقوله « ركن » الوجوب لا كونه ركنا من الأركان التي تبطل الصلاة بتركها عمدا وسهوا . مسألة - 98 - قال الشيخ : التسبيح في الركوع والسجود واجب ، وبه قال أحمد وداود وقال جميع الفقهاء : انه مستحب . والمعتمد قول الشيخ ، واستدل عليه بإجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط . مسألة - 99 - قال الشيخ : أقل ما يجزي من التسبيح فيهما تسبيحة واحدة ، والثلاث أفضل ، والسبع أفضل . وقال داود وأهل الظاهر : الثلاث فرض ، وبه قال أبو الصلاح من أصحابنا ، واستدل الشيخ بإجماع الفرقة . والمعتمد أجزاء مطلق الذكر . مسألة - 100 - قال الشيخ : إذا رفع رأسه من الركوع قال : سمع الله لمن حمده ، الحمد لله رب العالمين ، أهل الكبرياء والعظمة ، إماما كان أو مأموما . وقال الشافعي : يقول سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، أماما كان أو

--> ( 1 ) الكافي لأبي الصلاح ص 125 . ( 2 ) الدروس ص 35 . ( 3 ) مختلف الشيعة ص 100 كتاب الصلاة .